ابن الزيات

90

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم المعروف بالهاشمى ذكره أبو عبد اللّه القرشي في طبقات الاشراف وهو امام جليل القدر وسيرته تغنى عن الاطناب في مناقبه وبالتربة قبر ولده محمد الهاشمي واللّه أعلم ذكر مشهد زينب ابنة السيد الشريف هاشم المقدم ذكره وهو بحرى مشهد أبيها في الزقاق الضيق وقبرها معروف ونسبها مكتوب عليه وإلى جانب قبرها جماعة من ذرية أبى بكر الصديق ويجاور قبرها تربة لطيفة بها قبر عليه عمود رخام مكتوب فيه هذا قبر أبى الحسن علي بن أبي بكر بن هانئ الخزرجي ووفاته معروفة على قبره وتوفيت زينب الهاشمية المقدّم ذكرها سنة خمسين وأربعمائة ومقابل تربتها تربة بها قبر الشيخ موسى المقرى بقبة الامام الشافعي وعلى الباب قبر السيد الشريف أبى عبد اللّه محمد بن علي بن عبد اللّه ابن محمد الأصغر بن إدريس بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي ابن أبي طالب رضى اللّه عنهم وله ذرية عند باب السيد الشريف على واماما وراء مشهد الشريف هاشم من الجهة القبلية فقبر السيد الشريف أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم الا أنى قابلته على شجرة أبى جعفر الرازي فلم يصح وأظن أن الكاتب ترك شيئا من النسب قلت إنه تحت قبلة هاشم ثم تمشى مستقبل القبلة قاصدا مشهد السيد على تجد قبر رجل من أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق ذكره القرشي في طبقاته ثم تأتى إلى تربة السيد الشريف علي بن عبد اللّه بن القاسم بن محمد ابن جعفر الصادق كان من أهل الصلاح والدين وهو مشهد جليل بناه الظافر الفاطمي وكان يحمل اليه النذور وكان الفاطميون يأتون إلى هذه المشاهد ويتصدقون عندها بالأموال قال أبو عمر الكندي وكانوا يجعلون عليها الستور ومات علىّ هذا سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وهو الذي شفع لعفان بن سليمان عند سلطان مصر قال ابن موهوب وذلك أن عفانا كان يتصدق في المواسم والأعياد بالأموال الكثيرة فبعث اليه تكين صاحب مصر يطلب منه مالا فرده عنه علىّ وقال له مالك ولرجل جعل ماله وقفا للّه تعالى فلما بلغ ذلك عفان بعث اليه في الليل مائة دينار فردها وقال للذي جاء بها اليه قل له ان اللّه يقول من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها فكيف أبيع نصيبي بمائة دينار قال ابن الأنباري ثلاثة استحضرهم تكين في يوم واحد بنان الحمال وأبو الحسن بن الصائغ وعلى ابن عبد اللّه بن القاسم فأما بنان فإنه ألقاه إلى السبع فلم يضره وأما ابن الصائغ فإنه خرج من مصر وأما علي بن عبد اللّه فإنه نظر اليه فحم لوقته وكان لعبد اللّه بن القاسم عقب بمصر